الشيخ محمد آل عبد الجبار

54

الشهب الثواقب لرجم شياطين النواصب

بالكتاب ) * ( 1 ) ونحوها كثير آية ورواية ووجدانا مشاهد مستمرا ، فأخاطب غير العاند وأقول له : أما دليل ذلك مما اختصت به الإمامية فلا أذكره أصلا لعدم إلزامهم ، ولهم سبيل في إنكاره ، بل أما برواية متفق عليها عندنا وعندهم ، أو آية محكمة كذلك ، أو برهان وجودي عليه فطر الوجود فتقوم الدلالة عليها بحسب الحال والمقال ، وهي السبل ليس إلا ، فإن لم تصدق بطل الوجود ، وبطلت سائر الأدلة بها بطرق أولى ، ولم تبلغ مسألة هذا المبلغ ، وسميتها بالشهب الثواقب لرجم شياطين النواصب .

--> ( 1 ) آل عمران : 78 .